محمد بن أحمد الفاسي

392

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

سليمان أبية ، مولاة سكينة بنت مصعب بن الزبير ، وكانت دخلت على العرجى مع عثيمة بنت بكير بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وأمها سكينة بنت مصعب بن الزبير ، قالت ظبية : قالت أبية : سمعت ذلك منه ، قال حمزة وظبية ، عن أبية : وجلده محمد بن هشام ، وهو في الحبس - [ من الوافر ] : سينصرنى الخليفة بعد ربى * ويغضب حين يخبر عن مساقى « 2 » وتغضب لي بأجمعها قصى * قطين البيت والدمث الرقاق علىّ عباءة برقاء ليست * مع البلوى تغيب نصف ساقى وزادتنى ظبية عن أبية : على سوداء مشرفة بسوق * بناها القمح مزلقة المراقى « 3 » قالوا جميعا : فلما استبطأ نصرة قومه له ، قال « 4 » [ من الوافر ] : أضاعونى وأي فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر وخلونى بمعترك المنايا * وقد شرعت أسنتها بصدرى كأني لم أكن فيهم وسيطا * ولم تك نسبتي في آل عمرو قالوا : وقال في ذلك أيضا « 5 » [ من البسيط ] : يا ليت سلمى رأتنا لا يراع لنا * لما هبطنا جميعا أبطح السوق وكشرنا وكبول القين تنكبنا * كالأسد تكشر عن أنيابها الروق والناس صنفان من ذي بغضة حنق * وممسك بدموع العين مخنوق

--> ( 2 ) في ديوان العرجى 481 : سينصرنى الخليفة بعد ربى * ويغضب حين يخبر عن مساقى على عباءة برقاء ليست * من البلوى تغطي نصف ساقى وتغضب لي بأجمعها قصى * قطين البيت والدمث الرقاق ( 3 ) في الديوان 481 : على دهماء مشرفة سموق * بناها القمح مزلقة المراقى ( 4 ) في الديوان مثبوتة على روايتين الأولى كما هي واردة في الكتاب والثانية هي : وخلونى لمعترك المنايا * وقد شرعت أسنتها لنحرى كان لم أكن فيهم وسيطا * ولا لي نسبة في آل عمرو انظر : الديوان 478 . ( 5 ) في الديوان 478 : يا ليت سلمى رأتنا غير جازعة * لما هبطنا أبطح السوق